ما هو مرض الاكتئاب وما هي اعراضة و علاجه" />

ما هو مرض الاكتئاب وما هي اعراضة و علاجه

ما هو مرض الاكتئاب وما هي اعراضة و علاجه

 

مرحبا متابعى طبيب نفسي اون لاين سنتحدث معكم اليوم حول مرض الأكتئاب، الاكتئاب هو عبارة عن مرض نفسي بالأساس، حيث يندرج ضمن الأمراض المعقدة والصعبة نوعا ما حسب المرحلة التي يوجد بها، وهو من الأمراض المنتشرة بشكل كبير عبر بقاع العالم، وذلك نظرا لكثرة الضغوطات التي تلقي بظلالها على الإنسان في كل مكان وزمان.

ومن خلال هذا المقال، سوف نتعرف اليوم على طبيب نفسى اون لاين بالتفصيل على مرض الاكتئاب ومسبباته الرئيسية وكذا تداعياته على الفرد والمجتمع.

الاكتئاب هو عبارة عن الشعور بالحزن والضيق والألم النفسي، وعدم الرغبة في العمل أو القيام بأية أنشطة، والهروب من التجمعات وتجنب الحوارات والاجتماعات العائلية. 

 وهو أحد الأمراض التي خيوطها متشابكة مع بعضها البعض والمتفشية في العديد من المجتمعات بصورة متسارعة، وبحسب الإحصائيات الأخيرة التي بينت بأن هذا المرض يصيب ملايين الأشخاص عبر العالم،  وهذا الرقم المخيف في تصاعد مستمر وجب اتخاذ الحيطة والحذر اتجاهه وعدم الانصياع لتداعياته.

 وبحسب تقارير طبية أجريت مؤخرا للكشف عن تداعيات مرض الاكتئاب، تبين بأن الاكتئاب عبارة عن خلل أو عدم انتظام في المواد الكيميائية التي تتواجد على مستوى المخ بالخصوص، وهذه المواد تعد ناقلات كيميائية محفزة لعمل المخ ومتصلة بأعضاء جسم الانسان ككل، وفي حالة حصول اختلال ما ينعكس سلبا على باقي الأعضاء.

ويعتبر مرض الاكتئاب من الأمراض التي تصيب كامل جسم الإنسان، فهو مرتبط وبشكل كبير في ارتفاع معدل التعرض للإصابة بأمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى تأثيره الخطير على الجهاز المناعي للإنسان.

ومن الجدير بالذكر أنه كلما تم إهمال الحالة مدة طويلة دون اللجوء أو استشارة الطبيب المعالج النفسي، ففي هذه الحالة تسوء وتتدهور حالة المريض، وبالتالي يصعب التعامل مع حالته الشيء الذي يعقد عملية العلاج ويمدد الفترة العلاجية لأمد طويل، وقد يقل احتمال تخلصه من المرض بشكل جذري، ويصبح بذلك في مصاف الأمراض المزمنة.

إذ أن مرض الاكتئاب يؤدي بالشخص المصاب إلى الدخول في أزمات في حياته الخاصة وكذلك مع نفسه ومع المجتمع، إذ غالبا ما نجد الشخص المريض بالاكتئاب دائم الانفعال والتوتر ولا يدرك مايفعله وما يتفوه به مع الآخرين مما ينعكس سلبا عليه وتزداد حالته سوءا، بل وقد يتفاقم الأمر إلى الاصابة بانهيار عصبي أو التفكير في الإقدام على الإنتحار.

بالإضافة لما سبق نجد أيضا أن الاكتئاب يمنع الشخص المصاب به من ممارسة حياته الطبيعية، فهو يؤثر عليه من ناحية القيام بالأعمال والأنشطة اليومية بشكل طبيعي.

 ويعد مرض الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية تفشيا وانتشارا، و على الرغم من انتشاره الواضح، إلا أنه يوجد العديد من المرضى المصابين الذي لا يولون أهمية لموضوع التشخيص و أخذ القرار باللجوء الى الطبيب النفسي المعالج.

ويرجح سبب هذا الاستهتار و إهمال الحالة المرضية للشخص المصاب إلى العديد من الأسباب، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

  • خجل الشخص أو عدم تقبله بتشخيص مرضه على أنه اكتئاب.
  • الإحساس بالضعف على تقبل أن الاكتئاب حالة مرضية شأنها شأن باقي الأمراض الأخرى.
  • تكذيب الشخص وخصوصا من ليست لديه دراية بالأمراض النفسية ما يشخصه المعالج النفسي في حالة الاكتئاب، ضانا منه أن الطبيب يقصد بالاكتئاب خلالا عقليا، وهو الشيء الذي لا يمكن للشخص الأمي أن يتقبله على الإطلاق، بل وحتى فكرة الذهاب للطبيب النفسي لا تخامر ذهنه نهائيا، وهو الشيء الذي يؤدي به في الأخير إلى مضاعفات خطيرة يصعب فك خيوطها.

وتجدر الإشارة إلى أنه كلما بادر الشخص المصاب بالاستشارة الطبية بهذا الخصوص أو بالمبادرة من طرف المقربين من العائلة يسهل العلاج وتخطي الأزمة، وخصوصا إذا كان المرض في المرحلة الأولية حيث أن إمكانية توفر العديد من العلاجات الفعالة التي تساعد على علاج الاكتئاب والشفاء منه متاحة لجميع الحالات.

ويبقى الاكتئاب مرضا كباقي الأمراض، له علاج حسب الحالة من البسيطة إلى الحادة، ولهذا كان لزاما على الأشخاص المبادرة بالتشخيص واتباع التعليمات والإرشادات وكذا التوجيهات التي يقدمها الطبيب المعالج، حتى يعود بذلك الشخص المريض بالاكتئاب لممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي ومنتظم، وتفادي المضاعفات على المدى البعيد، وخصوصا أن الاكتئاب تداعياته كثيرة، فهو يؤثر سلبا على نمط الحياة العامة للإنسان ويسبب له مشاكل هو في غنى عنها، بسبب التصرفات اللاإرادية التي تقود الشخص لفعل أشياء لا يعي تماما مضارها ونتائجها سواء من الناحية الصحية أو من ناحية العلاقات الاجتماعية.

فعلى مصاب الاكتئاب التقرب من العائلة والإخوة والتحدث عن المشاكل التي يواجهها، أو مع مجموعة الناس الذين يعانون من نفس الأعراض، أو الذين تم تشخيص حالتهم والتي تبين أنها تدخل في مرض الاكتئاب.

وقد يساعد إجراء بعض التغييرات في أساليب الحياة اليومية كالإبتعاد عن مصادر الإزعاج والقلق والقيام ببعض أنشطة الاسترخاء، وكذا تغيير النظام باتباع نظام صحي ومتوازن، والإقلاع عن كل ما يمكن أن يزيد الوضع تعقيدا، كتناول المشروبات الكحولية وتدخين السجائر، كما ويجب أن يبادر المصاب بالاكتئاب بالتخلص بشكل جذري من الأفكار السلبية التي تواجهه باستمرار ومحاولة تغييرها.

وفي الأخير يمكن القول، أن مرض الاكتئاب يمكن أن يعالج بسهولة إذا ما تم تشخيصه مبكرا، وأن يكون المصاب قويا بتجاوزه لأن دور المعالج النفسي وحده غير كافي، بل يجب أن يتعاون المريض أيضا مع الطبيب وتكون له الرغبة بالسيطرة على المرض حتى يتم الوصول الى النتائج المرجوة.

 

نحن فى طبيب نفسي اون لاين نرغب فى تقديم المساعدة اذا كنت تشعر بالأكتئاب يمكنك التواصل معنا للحصول على المساعدة والدعم.

مقالات ذو صلة :

9 اعراض للاكتئاب بالتفصيل

اعراض الاكتئاب الجسيم | كيف تعرف نفسك؟

اعراض الاكتئاب البسيط | تعرف على الاكتئاب

علاج الاكتئاب بدون اعراض جانبية
علاج الاكتئاب بدون دواء | التخلص من الاكتئاب نهائياً (2020)
علاج الاكتئاب بالبوح والتحدث | علاج الاكتئاب بدون أدوية

كلمات دالالية :

تعريف مرض الاكتئاب

مرض الاكتئاب الخفيف 

مرض الاكتئاب بالتفصيل

مرض الاكتئاب المزمن و الحاد

مرض الاكتئاب الجسيم

مرض الاكتئاب الاكتئاب والقلق

مرض الاكتئاب  الذهاني والوجداني و الهوسي

كانت هذه مقالة بعنوان ما هو مرض الاكتئاب وما هي اعراضة و علاجه تناولت شرح مفصل عن مرض الاكتئاب و ماهي الاعراض المصاحبة له وبعض الطرق العلاجية التي يمكن ان نستخدمها لعلاجة, دمتم بخير 

رسالة