الوسواس القهري الشديد: الأسباب والأعراض، وطرق العلاج

88 مشاهدة

الوسواس القهري الشديد

الوسواس القهري الشديد هو حالة صحية عقلية تتميز بوجود هواجس و/أو أفعال قهرية تتداخل بشكل كبير مع حياة الشخص اليومية، وعندما تكون أعراض الوسواس القهري شديدة ومزعجة بشكل خاص، فقد يشار إليها بالوسواس القهري الشديد.

أسباب الوسواس القهري الشديد

أسباب الوسواس القهري الشديد كثيرة حيث أن السبب الدقيق للوسواس القهري لا يزال غير مفهوم تماماً، ومن المحتمل أن تتفاعل عوامل متعددة لتودي بالإصابة بالوسواس القهري الشديد.

ومن هنا تأتي أهمية التدخل المبكر الذي يحدث فرقاً كبيراً في تشخيص الأفراد الذين يعانون من الوسواس القهري الشديد.

ومن أهم أسباب الوسواس القهري الشديد:

1- الوراثة

هناك أدلة تشير إلى أن الوسواس القهري الشديد قد يكون له مكون وراثي، فالأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الوسواس القهري هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الاضطراب.

2- الاختلالات الكيميائية العصبية

تشير بعض الأبحاث إلى أن الاختلالات في الناقلات العصبية مثل السيروتونين قد تساهم في الإصابة بالوسواس القهري الشديد، والأدوية التي تؤثر على مستويات السيروتونين مثل SSRIs (مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية) غالباً ما تستخدم في علاج الوسواس القهري.

3- أحداث الحياة المجهدة

يمكن لأحداث الحياة المؤلمة أو المجهدة، مثل سوء المعاملة، أو فقدان أحد أفراد الأسرة، أو التغيرات الكبيرة في الحياة، أن تؤدي إلى تحفيز أعراض الوسواس القهري أو تفاقمها لدى الأفراد المعرضين للإصابة.

4- الالتهابات

هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن بعض أنواع العدوى وخاصة عدوى المكورات العقدية، قد تؤدي إلى ظهور مفاجئ أو تفاقم أعراض الوسواس القهري، وهي حالة تعرف باسم الاضطرابات العصبية والنفسية المناعية الذاتية لدى الأطفال المرتبطة بالعدوى بالمكورات العقدية (PANDAS).

5- بنية الدماغ ووظيفته

ارتبطت التشوهات في مناطق ودوائر معينة في الدماغ، مثل العقد القاعدية والقشرة الحزامية الأمامية بالوسواس القهري الشديد، وهذه المناطق تشارك في تنظيم المزاج والقلق والسلوكيات المتكررة.

6- سمات الشخصية

بعض سمات الشخصية، مثل الكمالية، والميل نحو الصلابة، والحاجة المفرطة للسيطرة، قد تزيد من خطر الإصابة بالوسواس القهري الشديد.

7- العوامل المعرفية

يمكن أن تساهم أنماط التفكير والمعتقدات غير القادرة على التكيف، مثل التفكير الكارثي والشعور المبالغ فيه بالمسؤولية، في تطوير الوسواس القهري الشديد والحفاظ عليه.

8- السلوك المكتسب

في بعض الحالات، يمكن تعلم أعراض الوسواس القهري أو تعزيزها من خلال التكييف، فعلى سبيل المثال إذا شعر الشخص المصاب بالوسواس القهري بانخفاض في القلق بعد أداء سلوك قهري، فقد يكون أكثر عرضة لتكرار هذا السلوك.

9- صدمة الطفولة

قد تزيد تجارب الصدمات أو سوء المعاملة أو الإهمال في مرحلة الطفولة من خطر الإصابة بالوسواس القهري الشديد في مرحلة البلوغ، ويمكن أن يكون للصدمة تأثير دائم على الصحة العقلية للشخص وآليات التكيف.

10- العوامل البيولوجية والنفسية الاجتماعية

الوسواس القهري الشديد هو تفاعل معقد بين العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية، ومزيج من الاستعداد الوراثي، وبنية الدماغ ووظيفته، والضغوطات البيئية، والعوامل النفسية الفردية التي يمكن أن تساهم في تطور وشدة الوسواس القهري.

أعراض الوسواس القهري الشديد

أعراض اضطراب الوسواس القهري الشديد الذي يتميز بوجود أفكار مزعجة ومتطفلة وسلوكيات متكررة أو أفعال قهرية، والتي تشعر الفرد بأنه مضطر إلى القيام بها استجابةً للهواجس، وهذه الأعراض يمكن أن تعطل بشكل كبير حياة الشخص اليومية وعمله.

ومن أهم أعراض الوسواس القهري الشديد:

1- الأفكار المتطفلة

الأفكار أو الصور أو الحوافز المستمرة وغير المرغوب فيها والمزعجة التي تسبب قلقاً أو إزعاجاً كبيراً، وغالباً ما تتعارض هذه الأفكار مع قيم الشخص ويمكن أن تكون غير عقلانية.

2- الخوف من التلوث

الخوف الشديد من الجراثيم أو الأوساخ أو المرض، مما يؤدي إلى التنظيف القهري أو غسل اليدين أو تجنب أماكن أو أشياء معينة.

3- الشك وعدم اليقين

الشكوك المفرطة والحاجة إلى الطمأنينة بشأن القرارات اليومية، مما يؤدي غالباً إلى تكرار الأسئلة أو البحث عن الطمأنينة من الآخرين.

4- الأفكار العدوانية أو المرتبطة بالأذى

أفكار مزعجة وعنيفة والتي غالباً ما تنطوي على إيذاء النفس أو الآخرين، مما يؤدي إلى الضيق وتجنب المواقف أو الأشخاص.

5- الهواجس الدينية أو الجنسية

الهواجس المتعلقة بالمعتقدات الدينية أو الأخلاق أو الحياة الجنسية التي يمكن أن تكون مؤلمة وتؤدي إلى سلوكيات قهرية أو تجنب.

6- الكمالية

الحاجة الماسة إلى أن تكون الأشياء مثالية، مما يؤدي إلى الإفراط في التدقيق أو الترتيب أو التنظيم.

7- السلوكيات المتكررة

أفعال طقسية أو أفعال عقلية يتم إجراؤها استجابةً للهواجس لتقليل القلق أو منع حدث مخيف، ويمكن أن تستغرق هذه السلوكيات وقتاً طويلاً وتتداخل مع الحياة اليومية.

8- الفحص

التحقق بشكل متكرر من أشياء مثل الأقفال أو المفاتيح أو الأجهزة للتأكد من أنها آمنة أو متوقفة عن العمل.

9- العد

عد الأشياء أو الخطوات أو العناصر الأخرى كوسيلة لتقليل القلق أو الأفكار المتطفلة.

10- التنظيف والغسيل

الإفراط في غسل اليدين أو التنظيف لإزالة التلوث المتصور.

11- الترتيب والترتيب

الحاجة إلى ترتيب أو ترتيب العناصر بطريقة معينة لتخفيف الضيق.

12- الطقوس العقلية

القيام بأفعال عقلية، مثل ترديد العبارات أو الأدعية بصمت، لتحييد الوساوس.

13- التجنب

تجنب المواقف أو الأماكن أو الأشخاص الذين يثيرون الوساوس والأفعال القهرية.

14- الضعف الوظيفي

يمكن أن يؤدي الوسواس القهري الشديد إلى ضعف وظيفي كبير في مجالات مختلفة من الحياة، بما في ذلك العمل والعلاقات والأنشطة اليومية، حيث قد يقضي الأفراد ساعات كل يوم في أداء أفعال قهرية أو تجنب المثيرات.

15- الضائقة العاطفية

غالبًا ما يعاني الأشخاص المصابون بالوسواس القهري الشديد من ضائقة عاطفية شديدة، بما في ذلك القلق والشعور بالذنب والعار والإحباط، بسبب هواجسهم وأفعالهم القهرية.

16- المقاومة وانعدام السيطرة

قد يدرك الأفراد الذين يعانون من الوسواس القهري الشديد أن وساوسهم وأفعالهم القهرية غير عقلانية، لكنهم غالبًا ما يجدون صعوبة بالغة في مقاومتها. هذا النقص في السيطرة يمكن أن يكون مؤلمًا في حد ذاته.

17- التأثير على نوعية الحياة

يمكن أن يؤثر الوسواس القهري الشديد بشدة على نوعية حياة الشخص، مما يؤدي إلى العزلة الاجتماعية، وفقدان الوظيفة، والعلاقات المتوترة.

تشخيص الوسواس القهري الشديد

عادةً ما يتبع تشخيص اضطراب الوسواس القهري الشديد تقييماً شاملاً يجريه أخصائي صحة عقلية مؤهل مثل طبيب نفسي أو طبيب نفساني، الوسواس القهري وساوسه وأفعاله القهرية تتداخل بشكل كبير مع حياة الشخص اليومية وأداء وظائفه.

ومن أهم طرق تشخيص الوسواس القهري الشديد:

1- المقابلة السريرية

الخطوة الأولى في تشخيص الوسواس القهري الشديد تتضمن مقابلة سريرية مع أخصائي الصحة العقلية، وخلال هذه المقابلة سيسأل الطبيب الفرد عن أعراضه وشدتها ومدتها وتأثيرها على الحياة اليومية، ومن المهم أن يكون الفرد منفتحاً وصادقاً بشأن تجاربه لتقديم صورة واضحة عن أعراضه.

2- معايير DSM-5

يعتمد تشخيص الوسواس القهري عادةً على المعايير الموضحة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الإصدار الخامس (DSM-5)، ووفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) فإن السمات الأساسية للوسواس القهري تشمل وجود هواجس و/أو أفعال قهرية.

3- تقييم الخطورة

سيقوم الطبيب بتقييم مدى خطورة الوسواس القهري الشديد، وعادة ما يتم تصنيف الشدة على أنها خفيفة أو معتدلة أو شديدة، ويتم تحديد شدته من خلال مستوى الضيق والضعف الوظيفي الناجم عن الهواجس والأفعال القهرية.

4- التشخيص التفريقي

سيستبعد الطبيب حالات الصحة العقلية المحتملة الأخرى التي قد تتداخل أعراضها مع الوسواس القهري الشديد، مثل اضطراب القلق العام، أو اضطراب الاكتناز، أو اضطراب تشوه الجسم، ومن الضروري التمييز بين الوسواس القهري والاضطرابات الأخرى لضمان التشخيص الدقيق.

5- التقييم النفسي

في بعض الحالات يمكن إجراء التقييمات النفسية بما في ذلك الاستبيانات الموحدة ومقاييس التصنيف، لمزيد من تقييم أعراض الفرد وتأثيرها على الحياة اليومية.

6- استبعاد الأسباب الطبية

قد تحدث أعراض الوسواس القهري الشديد في بعض الأحيان أو تتفاقم بسبب حالات طبية أو الآثار الجانبية للأدوية، وقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات طبية أو استشارة أخصائي طبي لاستبعاد أي مشاكل طبية أساسية.

7- مدة الأعراض

تحدد معايير DSM-5 أن أعراض الوسواس القهري الشديد يجب أن تستمر لجزء كبير من اليوم، في معظم الأيام، لمدة أسبوعين على الأقل للوفاء بمعايير التشخيص.

8- الضعف الوظيفي

عادةً ما يقتصر تشخيص الوسواس القهري الشديد على الحالات التي تتداخل فيها الوساوس والأفعال القهرية بشكل كبير مع الأداء اليومي للفرد وعلاقاته وعمله ونوعية حياته بشكل عام.

9- تخطيط العلاج

بمجرد تشخيص حالة الوسواس القهري الشديدة، سيعمل أخصائي الصحة العقلية مع الفرد لوضع خطة علاجية، وغالباً ما يتضمن علاج الوسواس القهري الشديد مزيجاً من العلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) مع التعرض ومنع الاستجابة (ERP)، والأدوية مثل مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs).

علاج الوسواس القهري الشديد

يتضمن علاج اضطراب الوسواس القهري الشديد عادةً مزيجاً من العلاج النفسي والأدوية وأحياناً التدخلات العلاجية الأخرى، ومن الضروري للأفراد الذين يعانون من الوسواس القهري الشديد أن يعملوا بشكل وثيق مع متخصصي الصحة العقلية لتطوير خطة علاج شخصية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم الخاصة.

ومن أهم طرق علاج الوسواس القهري الشديد:

1- التعرض ومنع الاستجابة (ERP)

هو العلاج النفسي القياسي الذهبي للوسواس القهري الشديد، وهو ينطوي على تعريض الشخص لهواجسه عمداً (الأفكار أو الصور أو المواقف التي تثير القلق) مع منع الاستجابات القهرية المعتادة، ومع مرور الوقت يساعد ذلك على تقليل القلق المرتبط بالوساوس.

2- العلاج المعرفي

يركز على تحديد وتحدي المعتقدات غير العقلانية أو أنماط التفكير التي تساهم في ظهور أعراض الوسواس القهري.

2- مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)

توصف هذه الأدوية المضادة للاكتئاب كالفلوكستين (بروزاك)، وسيرترالين (زولوفت)، وباروكستين (باكسيل)، عادة للمساعدة في تقليل تواتر وشدة الأفكار الوسواسية والسلوكيات القهرية، وقد تكون الجرعات الأعلى ضرورية في حالات الوسواس القهري الشديد.

3- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs)

عندما تكون مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية غير فعالة، يمكن التفكير في مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل كلوميبرامين (أنافرانيل).

4- استراتيجيات التعزيز

إن إضافة دواء مضاد للذهان مثل ريسبيريدون (ريسبردال) أو أريبيبرازول (أبيليفاي) إلى مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى تعزيز فعالية العلاج في حالات الوسواس القهري الشديد.

5- الاستشفاء أو برامج العيادات الخارجية المكثفة

في الحالات الوسواس القهري الشديد حيث يكون الأفراد معرضين لخطر إيذاء النفس أو ضعف وظيفي شديد، قد يكون العلاج في المستشفى على المدى القصير أو المشاركة في برامج العيادات الخارجية المكثفة (IOPs) ضرورياً لتوفير علاج أكثر تنظيماً ومكثفاً.

6- العلاجات الداعمة

قد يوفر العلاج الجماعي أو العلاج الأسري دعماً إضافياً وتعليماً للأفراد الذين يعانون من الوسواس القهري الشديد وأحبائهم.

7- نمط الحياة والرعاية الذاتية

يمكن أن يساعد الحفاظ على نمط حياة صحي مع ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والنوم الكافي في إدارة أعراض الوسواس القهري الشديد، ويمكن أن تكون تقنيات تقليل التوتر مثل التأمل الذهني وتمارين الاسترخاء مفيدة.

8- العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT)

في الحالات النادرة التي يكون فيها الوسواس القهري الشديد ومقاوماً للعلاجات الأخرى، يمكن اعتبار العلاج بالصدمات الكهربائية بمثابة الملاذ الأخير.

عوامل خطر الإصابة بالوسواس القهري الشديد

في حين أنه من الصعب تحديد أسباب محددة للإصابة بالوسواس القهري الشديد إلا أنه قد تم تحديد العديد من عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالوسواس القهري الشديد.

ومن المهم ملاحظة أن وجود عوامل الخطر هذه لا يضمن تطور اضطراب الوسواس القهري، والعديد من الأفراد الذين لديهم عوامل الخطر هذه لا يصابون بهذا الاضطراب.

ومن أهم عوامل خطر الإصابة بالوسواس القهري الشديد:

  1. الوراثة
  2. بنية الدماغ ووظيفته
  3. ضغوطات الحياة المبكرة
  4. الأحداث المؤلمة
  5. الصدمات خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة
  6. الإيذاء الجسدي أو العاطفي
  7. فقدان أحد أفراد الأسرة
  8. الالتهابات وعوامل المناعة الذاتية (PANDAS) خاصة عند الأطفال
  9. عوامل الشخصية كبعض سمات الشخصية
  10. محنة الطفولة كالتعرض لأحداث سلبية أو الإهمال أثناء الطفولة
  11. حالات الصحة العقلية الأخرى مثل اضطرابات القلق أو الاكتئاب
  12. الجنس حيث يميل الوسواس القهري إلى التأثير على الذكور والإناث بالتساوي، ولكن يمكن أن يختلف عمر ظهوره، فغالباً ما يعاني الذكور من بداية مبكرة، بينما تكون الإناث أكثر عرضة للإصابة بالوسواس القهري خلال فترة المراهقة أو مرحلة البلوغ المبكر
  13. تعاطي المخدرات يمكن أن يؤدي تعاطي المخدرات، وخاصة الأدوية المنشطة مثل الأمفيتامين أو الكوكايين، إلى تحفيز أعراض الوسواس القهري الشديد
  14. الحمل وبعد الولادة لدى بعض النساء

طرق الوقاية من الوسواس القهري الشديد

تعد الوقاية من اضطراب الوسواس القهري الشديد أمراً صعباً لأنها حالة معقدة تنطوي على عوامل وراثية وبيئية، ومع ذلك هناك استراتيجيات وممارسات معينة قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالوسواس القهري الشديد أو تقليل تأثيره.

ومن أهم طرق الوقاية من الوسواس القهري الشديد:

  • التدخل المبكر
  • تقليل التوتر
  • نمط حياة صحي
  • تجنب تعاطي المواد المخدرة
  • ثقف نفسك
  • ممارسات الأبوة والأمومة وتقديم الرعاية التي قد تساهم في القلق أو الكمالية لدى الأطفال، وتشجيع بيئة رعاية وداعمة تسمح للأطفال بتطوير شعور صحي بالاستقلالية والمرونة
  • معالجة الأحداث المؤلمة
  • آليات التكيف الصحية
  • حافظ على التواصل المفتوح
  • مراقبة وقت الشاشة
  • الاستشارة الوراثية إذا كان هناك تاريخ عائلي قوي للإصابة بالوسواس القهري أو الاضطرابات ذات الصلة، ففكر في الاستشارة الوراثية لفهم عوامل الخطر الجينية المحتملة بشكل أفضل
  • ابق على اطلاع وتابع أحدث الأبحاث والتطورات في مجال الوقاية من الوسواس القهري وعلاجه

المدة المتوقعة للتعافي من الوسواس القهري الشديد

يمكن أن تختلف مدة التعافي من اضطراب الوسواس القهري الشديد بشكل كبير من شخص لآخر، وهناك عدة عوامل تؤثر على مدة الشفاء، بما في ذلك الأعراض المحددة للفرد، وكثافة العلاج واتساقه، ووجود حالات متزامنة، واستجابتها للعلاج.

ومن العوامل التي تؤثر على المدة المتوقعة للتعافي من الوسواس القهري الشديد:

  • شدة الوسواس القهري
  • طريقة العلاج
  • الاتساق والالتزام في العلاج
  • الاستجابة للأدوية
  • الحالات المتزامنة من الاضطرابات الأخرى
  • نظام الدعم بما في ذلك العائلة والأصدقاء
  • المرونة الفردية وقد يستجيب بعض الأفراد بسرعة أكبر للعلاج بسبب نقاط القوة الكامنة لديهم ومهارات التأقلم
  • الوقاية من الانتكاس بعد تجربة تخفيف الأعراض يجب على الأفراد الاستمرار في العلاج المداوم لمنع الانتكاس

هل تحتاج إلى المساعدة؟

إذا كنت من الأشخاص الذين يتسائلون عن الوسواس القهري الشديد أو كنت تلاحظ أحد أعراض على شخص مقرب منك فيجب استشارة أخصائي الصحة النفسية (الطبيب النفسي/ المعالج النفسي).

وإذا كانت لديك رغبة في الحفاظ على خصوصيتك بإمكانك الاتصال عبر منصتنا والتحدث مع أفضل وأمهر الأطباء والمعالجيين النفسيين ذوي الخبرة والكفاءة العالية، وبذلك يمكنك بكل أريحية أن تناقشه حول أي هواجس أو أفعال قهرية تعاني منها وتؤثر على حياتك.

وبالطريقة التي تناسبك يمكنك التحدث معهم إما عبر مكالمة فديو أو مكالمة صوتية ونحن نضمن لك الخصوصية والسرية التامة التي تحتاج إليها.

أترك رد